الشيخ علي الكوراني العاملي
272
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
2 - أصحاب المهدي عليه السلام الخاصون الثلاث مئة وثلاثة عشر مقام أصحاب الإمام المهدي عليه السلام في نهج البلاغة : 2 / 126 : « ألا بأبي وأمي ، هم من عدة أسماؤهم في السماء معروفة ، وفي الأرض مجهولة . ألا فتوقعوا ما يكون من إدبار أموركم ، وانقطاع وصلكم ، واستعمال صغاركم . ذاك حيث تكون ضربة السيف على المؤمن أهون من الدرهم من حله . ذاك حيث يكون المعطى أعظم أجراً من المعطي . ذاك حيث تسكرون من غير شراب ، بل من النعمة والنعيم ، وتحلفون من غير اضطرار ، وتكذبون من غير إحراج . ذاك إذا عضكم البلاء كما يعض القتب غارب البعير . ما أطول هذا العناء ، وأبعد هذا الرجاء » . وفي كمال الدين : 2 / 654 : « عن عبد الله بن عجلان قال : ذكرنا خروج القائم عليه السلام عند أبي عبد الله عليه السلام فقلت له : كيف لنا أن نعلم ذلك ؟ فقال : يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب : طاعة معروفة » . وفي كمال الدين : 2 / 673 : « عن أبي جعفر عليه السلام قال : كأني بأصحاب القائم وقد أحاطوا بما بين الخافقين ، فليس من شئ إلا وهو مطيع لهم حتى سباع الأرض وسباع الطير يطلب رضاهم في كل شئ ، حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول مرَّ بي اليوم رجل من أصحاب القائم عليه السلام » . وفي علل الشرائع / 89 : « عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث جاء فيه : فقال أبو بكر الحضرمي : جعلت فداك الجواب في المسألتين الأولتين ؟ فقال : يا أبا بكر : سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ، فقال : مع قائمنا أهل البيت . وأما قوله : وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً ، فمن بايعه ودخل معه ومسح على يده ودخل في عقد أصحابه ، كان آمناً » . وفي الإختصاص / 325 : « عن أبي بصير قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده رجل من أهل خراسان وهو يكلمه بلسان لا أفهمه ، ثم رجع إلى شئ فهمته ، فسمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اركض برجلك الأرض ، فإذا بحر تلك الأرض ، على حافَّتيها فرسان قد وضعوا رقابهم على قرابيس سروجهم ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : هؤلاء أصحاب القائم عليه السلام » . ومثله دلائل الإمامة / 245 ، وفيه : فإذا نحن بتلك الأرض . ومعناه أن الإمام الصادق عليه السلام كشف له فرأى أصحاب المهدي عليه السلام على هيأة فرسان .